أحمد بن محمد الخفاجي
14
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
الخطاب واستدل به الوعيدية ، وأجيب بأنّ وعيد الفساق مشروط بعدم العفو لدلائل منفصله كما هو مشروط بعدم التوبة وفاقا إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عامّ في الكفرة ، وقيل المراد به وفد نجران أو اليهود أو مشركو العرب لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أي من رحمته أو طاعته على معنى البدلية أو من عذابه وَأُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ حطبها وقرئ بالضم بمعنى أهل وقودها كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ متصل بما قبله أي لن تغني عنهم كما لم تغن عن أولئك أو توقد بهم كما توقد بأولئك أو استئناف مرفوع المحل ، وتقديره دأب